• قالب جميل ومناسب للمدونات الشخصية ، يحتوي على العديد من الميزات والسمات الانيقة
  • نسخة مطورة من قالب مدونة رشيد ، قالب مناسب للمدونات الشخصية ويوجد به عدة اضافات
  •  تعرف على افضل عشرة مدونات على مستوى العالم ، للتبين اين انت من هؤلاء
  •  تعرف على قائمة اكثر 30 مدونة عالمية تحقق الربح من التدوين ، وتعرف على السر الحقيقي وراء تحقيقهم لهذه الاموال من المدونات
  • اجعل صندوق التعليق في مدونتك اكثر احترافية ، واضف عليه الوان جميلة لتبهر زوار مدونتك بأناقته
c'set lavie

List Widget

كيف أدعو إلى الله مع قلة الخبرة والوقت والمال!!

الأحد، 21 أكتوبر 2012 التسميات:
 
السؤال:

أحب كثيرا أن أدعو إلى الله -تعالى- وأن أخدم دينه ولكني قليل الخبرة وقليل الصاحب المعين للأسف وأمر آخر أن عملي يأخذ كثيرا من وقتي فلا يبقى في يومي وقت كثير فلا أعلم كيف أنظم وقتي بين عملي وبيتي ودعوتي؟ وما السبيل للدعوة للبسطاء أمثالي الذي لايتوفر لهم الكثير من الوقت والمال؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ,,
لقد سرني كثيرا حرصك وحماسك ورغبتك في الدعوة إلى الله ,, وأسأل الله أن يوفقك ويعظم لك الأجر والمثوبة , ويحقق لك ماترجوه وتتمناه ,, ويعطيك الأجر على هذه النية الصادقة والعظيمة وأبشرك بهذه البشارة :- ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (إنما الدنيا لأربعة نفر: فرجل آتاه الله علماً ومالاً، فهو يتقي الله فيه، يصل به رحمه، ويعرف لله فيه حقه؛ فهذا بأفضل المنازل . ورجل آتاه الله علماً ولم يؤته مالاً، فهو يقول: لو أن لي كفلان لعملت بعمله، فهو ونيته؛ فهما في الأجر سواء. ورجل آتاه الله مالاً ولم يؤته علماً، فهو يخبط في ماله، لا يرعى لله فيه حقه، ولا يصل به رحمه؛ فهذا بأخبث المنازل. ورجل لم يؤته الله مالاً ولا علماً، فهو يقول: لو أن لي كفلان لعملت بعمله، فهو ونيته؛ فهما في الوزر سواء).
اعلم أخي الحبيب أن أمر الدعوة إلى الله وخدمة الدين متفاوتة من شخص لآخر حسب قدرته ووقته وعلمه ومايحسن , وكذلك حسب همته وحماسه وبذله , ومن عظم هذا الدين تنوع وسائل الخير وطلب الأجر وتفاوت الأجور المترتبة عليها , فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (تبسمك في وجه أخيك صدقة) ولاأظن بأن أحداً لايستطيع هذا العمل الجليل إلا من حرمه الله عز وجل .
المقصود أن طرق البذل للدين والدعوة ليس بالضرورة أن تكون بالتفرغ التام وبذل الكثير من الأوقات , وإنما قد تكون ببذل يسير مع صدق نية فيتقبلها الله عزوجل وينميها فتكون لصاحبها خيراً وبركة ً وسبباً في زيادة الحسنات ودخول الجنة .
أخي الحبيب ذكرت في سؤالك عدة معوقات تعيقك عن الدعوة وخدمة الدين وهي قلة الخبرة , عدم وجود صحبة , ضيق الوقت , قلة المال . وسأبسط لك في هذه المعوقات وطرق علاجها :-
أولاً :- قلة الخبرة علاجها يسير ولكن يحتاج منك إلى فهم قدراتك ورغباتك أولا ثم إلى عزيمة واجتهاد . لأنك إذا اجتهدت فيما لاتحسنه وترغبه فقد تحصد نتائج سلبية , فتعرف على قدراتك أولاً عن طريق التأمل والتفكير أو استشارة من هو قريب لك ويعرفك وتثق في نصيحته , فعلى سبيل المثال قد تكون قدراتك وظروفك تتناسب مع دعوة غير المسلمين أو مع الدعوة عن طريق الانترنت أو عن طريق الانساني والسعي على الفقراء وهكذا , فإذا حددت الجانب الذي تشعر بأنك تحبه وتستطيعه فلابد أن تجتهد في تعلم مهارات هذا الجانب عن طريق الكتب أو الإطلاع في الإنترنت أو عن طريق الميدان والإحتكاك بمن هم في الميدان , وأذكر على سبيل المثال أن أحد الإخوة كان يعمل في شركة عملاقة وكبيرة وفيها عدد كبير جداً من العمال غير المسلمين بجنسيات مختلفة , وهو لايجيد لغاتهم حتى يدعوهم إلى الله فكان يحصر أسمائهم وفق الجنسيات ثم يدعوهم لمكاتب دعوة غير المسلمين , فحصل أن أسلم كثير منهم بسبب جهوده التي كانت وفق قدراته وامكاناته .
ثانياً :- الصحبة أمرها عظيم , فقد أوصى الله نبيه فقال ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا )
ولايخلو الزمان مهما فسد من صاحب صالح , وليس بالضرورة أن يكون الصاحب ملازماً وقريباً , فقد تصاحب إمام المسجد مثلاً وتستشيره فيما يواجهك وتستفيد من خبرته , وقد تصاحب أشرطة وكتب العلماء , وقد تصاحب أهل الخير والدعوة عن طريق الإنترنت , المقصد بأن سبل ايجاد الصحبة الصالحة كثيرة , فلابد أن تبذل جهدك في ذلك وسيعينك الله .
ثالثاً :- أما بالنسبة لضيق الوقت , فاستعن بالله أولاً ثم بالتنظيم والترتيب , ولاتجهد نفسك أكثر من طاقتها , وبإمكانك أن تفرغ جزءاً من اجازتك الأسبوعية لأعمال الخير , كما أن أعمال الخير بعضها يسير جداً ولايستهلك وقتاً كثيراً , ولابد أن أثير انتباهك إلى أن الدعوة إلى الله هي نفس يتنفسه الإنسان في كل ثانية من حياته , فتربية أبنائك من أعظم أمور الدعوة والإحسان لزوجتك من أعظم أمور الخير والدعوة , وبرك لوالديك وصلة رحمك , بل إن أدائك لعملك بأمانة وتميز من أعظم القرب , ونصحك لزملائك في العمل ومعاملتهم بأخلاق حسنة من أعظم القرب إلى الله . وبإمكانك الاستفادة من مجالات الدعوة إلى الله في التقنية الحديثة والتدرب عليها . ففيها مجال خصب جداً وقد يناسب ظروفك وقدراتك .
رابعاً :- أما بالنسبة للمال , فلايكلف الله نفساً إلا وسعها ,
ورد في الحديثِ الصحيح أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ [سَبقَ دِرهَمٌ مائةَ ألفِ دِرهَم]، قيلَ وكيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال [رَجلٌ لهُ دِرهمَانِ] أي لا يملِكُ غَيرَهُما [فتَصدّقَ بأَحدِهمَا ورَجُلٌ تَصدَّقَ بمائةِ أَلفٍ مِن عُرضِ مَالِهِ] رواه النسائي . فابذل ماتستطيع , وأجرك بإذن الله على قدر نيتك , وابحث عن الأعمال التي لاتكلفك فوق طاقتك مالياً , وقد تكون ساعياً للخير عن طريق زملائك وأقاربك , فتحثهم على البذل من أموالهم في وجوه الخير وتسهل لهم ذلك وتشجعهم عليه , فينالك من الأجر كمثل أجورهم . فعن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" من دعا إلى هُدى كان لهُ من الأجر مثل أجوز من تبعهُ لا ينقصُ ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعهُ لا ينقصُ ذلك من آثامهم شيئاً" .
وفضل الله واسع وهو أكرم الأكرمين سبحانه وتعالى .
وفقك الله لكل خير وحقق أمانيك وبارك فيك .
تابع القراءة

كيف أتفوق في دراستي

التسميات:
السؤال:


أنا فتاة أبلغ من العمر 15 سنة. و أريد أن أتفوق مثل باقي صديقاتي، وأجتهد وأحب الدراسة، حاولت بعدة طرق، لكن لا فائدة! أشيروا علي و ساعدوني باعطائي بعض المعلومات و النصائح و التوجيهات.جزاكم الله خيرا على هذا الموقع


الجواب:
أختي الكريمة، الطالبة، والباحثة عن الاجتهاد والتفوق.
أولاً: أود أن أشكرك على اهتمامك بالدراسة، ورغبتك في تحسين مستواك الدراسي، وهذا الأمر يُعد العامل الأول المهم في تحسين الدراسة وهو الدافعية، وسأذكر لك بعض الطرق التي يمكن أن تساعدك في تحسين مستوى التعلم، وهي على النحو التالي:
1. لا يمكن أن يتحسن مستواك التعليمي وتتفوقي دون أن تمتلكي في البداية دافعية مستمرة للتعلم، بمعنى رغبة داخلية، بأن تقرئي وتصبحي من المتفوقات، وهذا الأمر أكاد أجزم أنك تمتلكينه.
2. لا بد أيضاً بعد ذلك من أن تمتلكي قدرة ومهارة في تنظيم الوقت، وهو أمرٌ أساسي لا يمكن التفوق بدونه، ويمكن لك أن تبذلي جهداً أسبوعيا لمدة نصف ساعة في التخطيط للبرنامج الدراسي، ولكنه سيريحك وتحققين من خلاله الأهداف التي تطمحين لها.
3. الأمر الثالث الذي يغفل عنه الكثير من الطلبة هو: مهارات الدارسة المناسبة، اعلمي هنا أن كل طالب يتفوق من خلال استخدامه للمهارات الدراسية التي تلائمه، وهي مستقلة عن الآخرين، ويمكن أن تبحثي عن المهارات التي تناسبك، مثل: الوقت الأفضل للدراسة، وهل تكون الدراسة فردية أم جماعية؟ وهل تكون قبل تناول وجبة الطعام أم بعده؟ وأين تكون الدراسة -بمعنى المكان المفضل للدراسة-؟ وما هي صفاته؟
4. أيضاً: تحتاجين لاستخدام طريقة خاصة بك في المذاكرة، فبعض الطلبة لا يختارون طريقة ولذلك عشوائياً يتفوقون ، أما من يختارون طريقة ويعملون بها، فإنهم بذلك يحققون نتائج مستمرة من التفوق، ويمكن أن تكون الطريقة بأن تبدئي بحفظ العناوين، وفهمها، ثم قراءة الأسئلة في نهاية الدرس، ثم قراءة الدرس وحفظه وتلخيصه، ثم المراجعة الشفهية فالمكتوبة.
5. أيضاً: تحتاجين لكي تتفوقي أن تمتلكي أسلوباً خاصاً في التركيز والانتباه، يكون من خلال التحضير والتركيز على نقاط يسهل تذكرها، واستخدام طرق بسيطة قد يكون منها استخدام خارطة العلاقات الدلالية -بمعنى الرسوم التي تُساعد في التذكر-.
6. كذلك تحتاجين لكي تستفيدي من خبرة الزميلات في المذاكرة.
7. يمكن أيضاً أن تبدئي بدراسة المواد الصعبة، ثم تنتقلي لقراءة المواد الأسهل فالأسهل، حتى تتمكني منها، وتعطي للمواد الأصعب وقتاً أطول وجهداً أكثر.
8. لا تنسي الدعاء بأن يُساعدك الله في تحسين مستواك الدراسي، ويكون ذلك من خلال أن تضعي هدفاً لك طويل المدى، من ضمنه أنك تدرسين لتحققي هدفاً روحياً دينياً تخدمين به دين الله، وتحافظين به على نفسك.
أتمنى لك التوفيق في الدنيا والآخرة.
تابع القراءة

حساس ومثالي وأمارس العادة السرية.

التسميات: ,

السؤال:

انا شاب لي طموحات في ان اصبح طبيبا نفسيا ولكن لدي مشاكل نفسية:
1- انا اخاف من الناس اخاف ان اختلط معهم لكي لا يحرجني احدهم. ولأني شخص مثالي فإني اخاف ان ارد عليه فأجرح مشاعره أو أن اخدش مثاليتي.
2- تمر علي بصورة مستمرة نوبات وسواسية تمر علي فأتغلب عليها فتعود لي بشكل آخر.
3- أنا حساس بدرجة عاليه لذا فأنا لاأجلس مع الناس واتكلم واتحاور معهم وحساسيتي هذه تسبب لي العديد من المشاكل ففي الليل اريد ان ابكي لكني اكظم هذا البكاء ففي ذات مره اتخذت قرارا ان اتحدث للمرشد الطلابي عن هذه المشكلة التي عصفت وألمت بي فبكيت عنده بكاء شديدا.
4- انا اخاف ان ارد على من يستهزء بي أو يسخر مني خوفا منه وخوفا من ذنب هذه الكلمة واقول إذا تكلمت عليه فإني سأكسب خطيئة وخوفا من افكار مستقبلية تراودني بأنه سيعتدي علي إذا تكلمت عليه.
5- ثقتي بنفسي مهزوزة جدا.
6- انا قد حللت شخصيتي وهذه نتيجة التحليل INFJ
7- اتلعثم واعرق عرق شديد وحرارة في الجسم إذا تحدثت مع شخص ما في موضوع من المواضيع.
8- لا أستطيع ضبط انفعالاتي.
9-لا أستطيع التعبير عن مشاعري والبوح بها ويصفونني الناس بأني شخص غامض.
وأخيرا انا ممارس للعادة السرية واريد القضاء عليها لكني لم استطع
واريد خطوات عملية للقضاء على هذه المشاكل لاني لايوجد في منطقتي اي طبيب او اخصائي نفسي وابحث عن العلاج منذ 4سنوات تقريبا وشكرا

الجواب:

بُني العزيز أدامك الله وحفظك : سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته .
لابد أن تعلم أن من خصائص النمو الإجتماعي أن يمر الإنسان بمثل سنك ( سن المراهقة ) بالخجل بسبب بعض المشاعر التي يتعرض لها والتي يمكن ربطها بالتغيرات الجسمانية التي تسبق فترة البلوغ والنضج نتيجة الغدد الصماء مما يكون له أثر كبير في زيادة الحساسية والخجل عنده .
فأنصحك بعدم الإلحاح ودفع النفس للإختلاط إلا بإقناعها ، والبحث عن كل إيجابياتك ومحاولة إبرازها ودعم عوامل النجاح فيها - ليس عيباً أن تعبر عن مشاعرك بأي صورة كانت ، بل هي من الأمور الإيجابية وذلك بتفاعلك مع المواقف التي تمر عليك سواء كانت سلبية أم إيجابية ، فالحياة الحقيقية إذن هي في التفاعل مع الغير - مع الذين يحيطون بك وفي تحمل ما يحدث للمرء أثناء مروره في طريق الحياة ، ورغم ذلك فإن الحياة تزخر بالعديد من الإشراقات وفيها من صور الجمال مالا يحصرها عد - وثق أن الإنسان الحساس حساسية زائدة ممكن أن يسجل تقدماً ملموساً في مقاومة تلك الحساسية الزائدة ويصبح في منتهى الهدوء والإتزان والصلابة وعدم التأثر بالتفاهات وصغائر الأمور فيتحرر بشكل عفوي من الإنفعالات الزائدة والحساسية السخيفة .
ونأتي للشق الأهم وهو إذا صلحت قلوبنا صلحت سائر أخلاقنا وأبداننا ---
بُني العزيز عليك أولاً معرفة أن ما تقوم به من ممارسات خاطئة هي حرام شرعاَ وهو قول الجمهور من أهل العلم لعموم قوله تعالى ( والذين هم لفروجهم حافظون ) وعلى فاعلها التوبة والإستغفار والندم على ما حصل والعزم على ألا يعود إليها . هذا من الناحية الشرعية ، أما من جانب آخر فهي تسبب إنهاك للأجهزة العصبية والعضلية وكذا مشاكل وآلام الظهر والمفاصل والركبتين إضافة الى الرعشة وضعف البصر وهذه أعراض تظهر لسن متقدمة من عمر ممارسيها ،
والأهم من ذلك صورة الحسرة والندم التي تحس بها والشعور بالتوتر والقلق النفسي، وهذا ما يؤدي إلى احتقارك لنفسك أو ضعف ثقتك بها والتي تتحول إلى تلك الصفات التي ذكرتها من التهيب من الآخرين والتعرق الشديد والحساسية الزائدة وغير ذلك من المظاهر .
مع دعائي لك بالتوفيق
تابع القراءة

أريد برنامجاً ناجحاً لحفظ القرآن

التسميات:





السؤال:

أنا عمري 21 سنة وما أحفظه من القرآن إلا 4 أحزاب وهذه تعتبر فضيحة لملتزم لديه 5 سنوات في الإلتزام، أريد أن أكون عابداً ،وحافظاً لكتاب الله، رغم أني قوي الحفظ لكن لست منظماً في أوقاتي وخاصةً المحيط الذي أعيش فيه في البيت هو محيط ليس مهيأ لطلب العلم والحفظ !!! دلوني إخوتي لكي أحفظ كتاب في سنة لتتغير حياتي إلى الأفضل وما هي أحسن أوقات الحفظ والمراجعة ما دام لدي كثير من الوقت وبارك الله فيكم.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,
ماشاء الله لاقوة إلا بالله ,, لقد أسعدتني رسالتك وأثلجت صدري , وأهنئك على التزامك بالدين وحرصك على حفظ القرآن ,,
أخي وفقك الله وأعانك على حفظ كتابه ,, حفظ القرآن الكريم من أجل وأعظم القربات ويحتاج إلى عدة أمور سأذكرها لك تباعاً :-
أولاً / نية صادقة وعزيمة وصبر وجلد , لأن كثير من الشباب لديه النية الطيبة ولكن ينقصه العزيمة والصبر والمداومة .
ثانياً / صحبة صالحة تعين على الحفظ , فالانسان بمفرده يصيبه الملل والكلل والضعف .
ثالثاً / معلم ومحفظ متقن للقرآن بحيث يصحح الحفظ ويشجع ويتابع .
رابعاً / برنامج زمني محدد الوقت وبرنامج محدد المقدار يعني (تخطيط الحفظ) بحيث لايكون بشكل عشوائي , وإنما مخطط ومرسوم .
هذه الأركان الأساسية المعينة على حفظ القرآن بشكل مثالي وممتاز , وقد يتوفر لك بعض هذه الشروط ولايتوفر لك بعضها الآخر , وقد تتوفر بشكل متفاوت وغير كامل , ولكن لابد من الاجتهاد في تحقيق هذه الأركان قدر الاستطاعة والاستعانة بالله عزوجل , ومحاولة تعويض النقص بالوسيلة المتاحة والممكنة , فمثلاً سماع المقاطع القرآنية لتعلم النطق الصحيح والتجويد قد يكون حلاً إذا لم يتوفر المعلم وهكذا .
ومن الأشياء المهمة كذلك أن يكون البرنامج مناسب لقدراتك وظروفك , بحيث لاتمل منه أو تنقطع بسبب التأخر في الحفظ , وبحيث يسهل عليك التعويض في حال حصل لك ظرف سبب لك التأخر .
ومن القواعد المهمة جداً (قليل دائم خير من كثير منقطع) فلو حفظت كل يوم نصف وجه مثلاً واستمررت على ذلك فهذا أفضل بكثير من أن تحفظ 3 أوجه مثلاً ثم تنقطع أسبوعاً , ولأن المداومة على الشيء تورث اعتياده والصبر عليه , فمثلاً لو عودت نفسك يومياً ألا تخرج من المسجد عقب صلاة العصر إلا وقد حفظت نصف وجه أو وجه فإنك في البداية ستحتاج صبر ومجاهدة , ثم يصبح ذلك عادة تتلذذ بها ولا تستطيع تركها .
أما بالنسبة للأوقات , فتحديد أفضل وقت يختلف من شخص لآخر , ولكن أفضل وقت هو الوقت الثابت الذي تستطيع تفريغه يومياً للحفظ ولو كان مع صحبة وجماعة وعند معلم فذلك خير وأفضل , لأن تشتت الوقت يسبب عدم الدقة والالتزام , ويصعب معه الاعتياد . فلو كان الشخص يحفظ يوم بعد الفجر ويوم آخر بعد العصر ويوم آخر قبل أن ينام فذلك يشتت حفظه ويضعف التزامه , فتحديد موعد يومي للحفظ أمر هام جداً
أما بالنسبة لخطة الحفظ , فالمهم أن تكون منتظمة ومستمرة ووفق طاقتك ووقتك , وأنصحك بأن تكون الخطة مجزأة , كل خمسة أجزاء خطة , لأن ذلك يحفزك على الاستمرار ويشعرك بالنجاح للوصول للهدف النهائي وهو ختم القرآن كاملاً بإذن الله . وهذه روابط تحوي بعض الخطط المعينة على الحفظ /
خطة لحفظ القرآن في 300 يوم .http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=265704
كيف تحقق حلمك في حفظ القرآن الكريم http://forum.egypt.com/arforum/%C7%E1%CA%E6%CD%ED%CF-f24/%DF%ED%DD-%CA%CD%DE%DE-%CD%E1%E3%DF-%DD%ED-%CD%DD%D9-%C7%E1%DE%D1%C2%E4-%C7%E1%DF%D1%ED%E3-%BF-67936.html
أسأل الله أن يعينك على تحقيق هدفك ,, وأرجو أن تبشرنا بانجازاتك مستقبلاً
تابع القراءة

كيف أتخلص من الإنطوائية!!

التسميات: ,
السؤال:


لا أحب التعامل مع الأشخاص الاجتماعيين، في حين أني أجد راحتي مع الانطوائيين، فعندما أجتمع مع شخص اجتماعي أقلق جداً، وأشعر بأن كلامي تافه، وأنني مملة، ولا أعرف كيف أتصرف بتاتاً! فأجد نفسي صامتة طول مدة الجلسة، في حين أنني عندما أجتمع مع شخص انطوائي أتكلم معه براحتي (لا أصمت) أريد الخروج من هذه الحالة، وأتعامل مع الجميع، جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم.


الجواب:
أختي الكريمة، حفظها الله.
أولاً: اعلمي أختي الفاضلة أن الناس ينقسمون إلى قسمين: انطوائيين وانبساطيين، فالانطوائيون يميلون إلى الابتعاد عن الآخرين، والبقاء وحيداً، والتعامل بحذر مع الآخرين، أما الانبساطيين، فهم لا يستطيعون قضاء يوم بدون علاقات اجتماعية، والمشكلة ليست في كون الناس انطوائيين أو انبساطيين، ولكن المشكلة هي في التطرف في أي منهما.
كذلك أختي العزيزة اعلمي أن الوضع الاجتماعي مهمٌ جداً في حياة الإنسان، ويُساعد في بناء شخصية الإنسان، وعليك عدم التطرف في الانطواء؛ لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب والكثير من الأفكار غير المنطقية، وعليك عمل ما يلي:
1. البدء بالحديث مع الآخرين في أي موضوع عندما تكوني في جماعة، وعدم ترك الآخرين يبدؤوا بالحديث.
2. إجبار النفس على التواصل البصري مع الآخرين.
3. البدء بتكوين شبكة علاقات اجتماعية مع الآخرين دون الحكم عليهم أو انتقادهم، بحيث تراعي أن تزيدي وتوسعي في الشبكة الاجتماعية يومياً.
4. اهتمي أيضاً بأن تفتحي صفحة على الفيس بوك ولو باسم مستعار، وتعملي على أن تقيمي علاقات اجتماعية، وتفيدي الآخرين بتلك الصفحة.
5. تطوعي بالعمل الخيري غير المأجور، مما سيساعدك على التعرف على الكثيرات من الأخوات الصالحات اللاتي يتحن لك تكوين علاقات وبيئة غجتماعية واسعة مما يُساعد في تحسين ثقتك بنفسك.
بارك الله فيك، حاولي مجدداً أن تضغطي على نفسك، ولا تصدري حكماً مسبقاً على الآخرين.
تابع القراءة

أشعر أني أقل من الآخرين

السبت، 20 أكتوبر 2012 التسميات: , ,

السؤال:

أنا فتاة أبلغ من العمر 19 سنة، عندي مشكلة كبيرة تلاحقني وهي أنني دائما أشعر أني أقل من الآخرين، ودائماً أرى عيوبي.. فما الحل؟ و ماهي المشاكل و الحلول لذلك فلقد أتعبني هذا المشكل كثيرا.جزاكم الله خيرا على هذه الخدمات


الجواب:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه -بأبي هو وأمي وكل أحبتي-.
حياك الله أختي هبة في موقعك:"مستشارك الخاص"
أنت يا هبة هبة من الله تعالى لوالديك ولكل من تحبين ولكل من يحبونك، وأنت التي اختارك الله أن تكوني إنسانة في حين اختار من خلقه شجراً وجماداً وحيواناً.
أنت من اصطفاك الله تعالى بلسانٍ عربي
أنت من أكرمها الله تعالى بالإحساس والعاطفة والمشاعر
أنت من اختارك الله أن تكوني من مصر التي تولى أمانتها نبينا يوسف عليه السلام.
أنت من علّمها الله تعالى بالعلم ولم يجعلها أميّة.
أنت من أعطاها الله من النعم ومنها نعمة التعبير عما بخاطرك في الوقت الذي غيرك أصم وأبكم.
أنت من حباها الله بشخصية تقدر أن تقول أنا بي كذا في الوقت الذي يحارب ويقتل فيه أناس، وفوق هذا يمنعون من التعبير ولو بدمع العين.
أنت المؤمنة.
أنت التي أنعم الله عليها بالأمن، والسلامة، والعلم، فكوني كما أراد الله تعالى.
أنت مكرّمة عند الله تعالى فلا تبال كثيراً فيمن تكونين في أعينهم!
الله سبحانه هو المعز المذل, والله تعالى أعزّك بالعقل والعلم والأحاسيس والمشاعر.
يبقى فقط أن تسعي أنت لا غيرك في تطوير نفسك وزيادة ثقتك بالله تعالى أولاً وأخيراً، ثم في نفسك.
وأنصحك أن تستمعي كثيراً للدكتور طارق الحبيب وطارق السويدان ومريد الكلاب فيما يخص الثقة، وستجدين لهم الكثير من المواد المرئية والصوتية التي بها الكثير.
ولله الحمد أن الله خالقنا يسمعنا، فناجه وادعه كثيراً، ولا تكترثي لمن يحاول عمداً أو من غير عمد التقليل من قدرك أو منك، ولا تردي عليهم، بل اكسبي قلوبهم، فصاحب الأخلاق العالية إن عامل غيره كمعاملته فلا يوجد فرق حينئذ بينهما.
اسأل الله تعالى أن يوفقك ويغنيك به عمن سواه.
تابع القراءة

كيف أعبر عن رأيي دون حرج!!

التسميات:

السؤال:
أريد أن أصبح قادرة على توصيل أفكاري أكثر، وأن أكون أكثر تواصلاً مع الآخرين، وأن أعبر عن رأيي دون أن أشعر بالإحراج، ودون أن أتخبط بالكلمات، وأن أشعر بالثقة بنفسي أكثر.


الجواب:
أختي الفاضلة المحترمة، حفظها الله ورعاها.
يبدو لي من عملك الذي وصلت له أن لديك الاستعداد والقدرة على أن تصبحي أكثر ثقة بنفسك، وأكثر شجاعة في إبداء الرأي أمام الآخرين، واسمحي لي بدايةً أن أخبرك ببعض الأمور عن الثقة بالنفس:
- الثقة بالنفس -أختي الفاضلة- أمرٌ يبدأ من الذات، ويستمر بالذات، وينتهي عند الذات، بمعنى لا أحد يستطيع أن يقدم لك الثقة بالنفس إلا أنت.
- اعلمي -أختي الكريمة- أن الثقة بالنفس ترتبط في العادة بقدرتك على امتلاك العديد من المعلومات في الحياة وفي مجالات عديدة، وامتلاك العديد من المهارات الحياتية التي تنفعك في تعاملك مع ذاتك ومع الآخرين، كمهارة التواصل، وتوكيد الذات، وحل المشكلات، وإدارة الصراع، وضبط الذات.
- اعلمي أيضاً أن الثقة بالذات تزداد مع الممارسة والخبرة والتدريب، والنضج، والمغامرة المتعددة، ولا تأتي بالصدفة.
- اعلمي أيضاً أن الثقة بالذات وخاصة بالكلمات تحتاج إلى تعلم، ويمكن أن يكون التعلم من خلال كتب تقرئينها، فكلما قرأت أكثر كلما ازدت ثقة بنفسك، وتأتي أيضاً من خلال التعامل مع آخرين لديهم ثقة بالذات، فكلما قمت بالتعامل معهم أكثر أصبحت لديك ثقة أكثر بالذات.
ومن هنا أقترح عليك -أختي الفاضلة- ما يلي:
- لا بد من المغامرة في الحياة، بإقامة علاقات متعددة مع أشخاص لديهم ثقة بالذات، ودون خوف، والتعلم منهم.
- يمكنك القراءة أكثر فأكثر، وكل يوم تقرئين فيه أكثر تزدادين فيه ثقة بالذات.
- يمكن القيام بعمل تطوعي؛ فذلك يزيد من ثقتك بذاتك وقدراتك.
- تعلمي العديد من المهارات في الحياة، كالطبخ، وتصليح الأدوات، والنجارة، والحدادة، والتطريز، فتلك مهارات عملية تفيدك في زيادة الثقة بالنفس.
- لا تعتقدي أن مجادلة الآخرين تعطيك ثقةً أكثر بالنفس، فانسحبي من المجادلات العقيمة التي تستهلك وقتك وجهدك، وتشعري معها أنك خسرت المعركة، فكل المجادلين خاسرين.
- وسعي شبكة العلاقات الاجتماعية كل يوم.
- في حالة كونك لم تتزوجي فابحثي عن الزواج والإنجاب؛ ففيه استقرار للإنسان، وفرصة كبيرة للتعلم.
بارك الله فيك، وأزال عنك العقدة في اللسان حتى يفقه الآخرون ما تقولين.
تابع القراءة

كيف أستمتع بصلاتي !!

التسميات:


http://sphotos-a.xx.fbcdn.net/hphotos-ash4/c0.0.400.400/p403x403/296989_406198046111361_169615606_n.jpgيقول السائل:

أرشدوني إلى طريقة للوصول إلى حالة الاطمئنان والخشوع أثناء تأدية العبادات، من صلاةٍ وذكر وصيام؛ حيث إني أقوم بتأديتها دون أن أحس بها أو أشعر بأدائها، ولا أعلم إن كان ذلك بسبب السرعة التي تعودت عليها، والقلق المتواصل في حياتي المهنية، أو أن هناك سبباً آخر لا قدر الله كضعف في الإيمان، وأرجو أن لا يكون ذلك. بارك الله فيكم، وجزاكم كل الخير.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وأصحابه والتابعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، ثم أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وكل عام وأنتم بخير.
جزاكِ الله خيراً، ووفقك لما يحب ويرضى أختي الكريمة

نكتب لك جواب سؤالك وقد دخلنا في العشر الفضيلة من شهر رمضان المبارك .. ولا شك أن ما سألتي عنه من البحث عن الإطمئنان والخشوع في الصلاة هو من الأمور الهامة حيث أن الصلاة من أهم العبادات التي يؤديها المسلم يومياً .. فإذا تحسن حاله فيها خضوعاً واطمئناناً وخشوعاً انعكس ذلك على سائر حاله .. والعكس بالعكس .. وإليك بعض الإشارات الهامة ..
1. الصلاة الهادئة والتي لا استعجال فيها ولا سرعة تعين صاحبها على الخشوع والإطمئنان ، فقد قال المصطفى للرجل المسئ في صلاته(..إذا ركعت فاطمئن راكعاً...) فليس من الصحيح أن نقضي وقتاً طويلاً أمام لعبة الكترونية أو قراءة جريدة أو حوارات طويلة قد تكون بلا فائدة بينما نبخل على أنفسنا ببضع دقائق إضافية تزيد من خشوعنا وخضوعنا في الصلاة..
2. السجود:  السجود الخاضع والطويل من أمتع نعم الحياة .. حاولي أختي الكريمة أن تطيلي السجود وأن تكثري من الدعاء فيه .. وعندما تعتادي على ذلك ستشعرين بلذة عجيبة وقرب شديد من الله ..قال عليه الصلاة والسلام : أقرب ما يكون العبد من الله وهو ساجد ) ، وعندما سأل أحد الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم صحبته في الجنة قال له: أعني على نفسك بكثرة السجود ..  ففي السجود يشعر الإنسان بكمال ضعفه وكمال قوة الله .. وعندها تتحقق له العبودية التي تنتج راحة وسعادة واطمئناناً كبيراً .. ولا أجدني محتاجاً لترغيبك في كثرة السجود وإطالته بأن أنقل لك ما يذكره بعض أهل الطب من أن في الدماغ شحنات كهربائية يتم تفريغها إيجابياً عن طريق ملامسة الرأس للأرض ، ويكون لذلك أثره الجيد على عقل الإنسان وراحته .. ، أقول أنه لا ينبغي لنا أن نجعل قيامنا بهذه العبادات الجليلة من منطلق صحي .. وإنما من منطلق شرعي بحت .. وما يأتي من فوائد صحية أو غيرها فإنما هو تبع وغير مقصود ابتداءً
3. الله عز وجل من أسمائه الحسنى أنه شكور .. فهو سبحانه وتعالى لا يحرم من أقبل عليه بصدق بل يشكر له ذلك .. فمن أراد الله والدار الآخرة وفقه لها .. ومن حرص على الخشوع لم يحرمه منه .. فقط على الإنسان أن يصدق في هذه الإرادة ويحرص عليها ولن يحرم الله عبداً لجأ إليه .. فإذا دعوت الله أن يلين قلبك ويرزقك الخشوع والخضوع، وزدت على ذلك بأنك حرصت على الهدوء والتروي في صلاتك وحسن التجهز لها بأدائها في وقتها .. فإن الله سيعطيك من فضلك الواسع.
4. التنويع في الآيات المتلوة في الصلاة مطلب مهم .. فالإنسان مع كثرة تكراره لسور أو أيات معينة ، قد يبتعد عن التفكر في معانيها، وتصبح لديه وكأنها مجرد محفوظات يكررها دون وعي أو تدبر .. فإذا كانت محفوظاتنا من القرآن قليلة فلنزدها .. فإن هذا كلام ربنا .. وهو خير ما يستحق أن نحفظه ليحفظنا الله به.
5. استحضار عظمة الله وجلاله وكبريائه وقوته وقهره سبحانه وتعالى تزيد من خضوع الإنسان وخشوعه .. فهيبة الإنسان ممن أمامه إنما تزيد كلما عرف عن حقيقة عظمته .. فلتتفكري في أسماء الله تعالى وصفاته لتشعري وأنت في الصلاة أنك واقفة أمام : العظيم .. الجبار .. القهار .. الخبير .. العليم .. مالك الملك .. الواحد .. الأحد .. الفرد .. الصمد ..
كم من الآثار العظيمة التي تفيضها على قلوبنا استحضار دلالات ومعاني هذه الأسماء العظيمة.
6. الذنوب والمعاصي لها شؤم يؤثر على استمتاعنا بصلاتنا وسائر عباداتنا .. فالمعصية تقول أختي أختي .. والطاعة تقول أختي أختي.. وجربي أن تقبلي على صلاتك بعد طاعة كصدقة أو صلة رحم أو غيرها .. ثم انظري أثر هذه الطاعة على خشوعك وخضوعك في ركوعك وسجودك .. 
7. الدعاء والذكر .. من أسباب رقة القلب واستمتاعه بالعبادة . قال تعالى ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب) . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية تأملت أفضل الدعاء فوجدته ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) .. والدعاء أختي الكريمة له قصة طويلة .. إنه بالفعل متعة من متع الحياة .. يشعر فيه العبد أن هناك من يسمع شكواه وهو قادر على تلبيته ، ويشعر فيه الإنسان إنه ليس بمفرده في هذه الحياة .. (كلا إن معي ربي سيهدين ) .. الدعاء أيتها الفاضلة يشعر القلب بالأمان والطمأنينة والسعادة .. إنه يشعرك بقرب الله .. فهل بعد هذه المتعة من متعة أن تشعري بقرب الله لك ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ..)
وأخيراً .. أسأل الله تعالى في هذه الأيام واليالي الفاضلة أن يوفقنا وإياك إلى عبادته؛ ويمتعنا بها؛ ويثبتنا عليها؛ ويختم بها أعمالنا؛ فنموت عليها؛ ونبعث عليها؛ فنلقى الله عزوجل بما يرضيه عنا..
والله يرعاك
تابع القراءة

أخاف من مواجهة الآخرين!؟

الخميس، 18 أكتوبر 2012 التسميات: , ,


http://www.alarab.net/pics/1/divorce-1-a.jpg
يقول السائل:

أولا أنا شاب عمري17 سنة عندي مشكلة في مواجهة الآخرين فمثلا لما يريد شخص ذو شخصية اجتماعية أن يقابلني أو يمرني أقلق وأشعر بخوف مع إني أحب أن أكون اجتماعي ثانيا: عندي نوع من الحساسية الزائدة أضف إلى ذلك لا أمتلك الجرأة الزائدة لدي خجل لكن ليس كبير. سؤالي الآن ما هو الدواء والمدة المناسبة لي؟



  جواب المستشار: 
  
شكرا لك على الكتابة إلينا.
الخوف أو الارتباك الاجتماعي لا يشير فيما إذا كنت تحب لقاء الناس أو لا، فقد يأتي هذا الخوف أو الارتباك بالرغم من رغبة الإنسان بلقاء الناس والاقتراب منهم.

والعلاج الأساسي لمثل هذا الخوف ليس بالدواء وإنما بالعلاج السلوكي عن طريق عدم تجنب مثل هذه المواقف التي تخافها، وإنما اقتحام هذه المواقف والمشاهد، ومحاولة التعّود على اللقاء بالناس والحديث معهم. صحيح قد يكون الأمر صعبا في البداية إلا أنه مع الوقت سيخف هذا الارتباك، وحتى تصل لمرحلة تتمكن فيه من الحديث الهادئ مع الناس، والثقة في لقائهم والجلوس معهم.
 

وهذا لا يمنع من أن أحد الأدوية المضادة للقلق أو الاكتئاب يمكن أن يعين ويخفف قليلا من هذا الشعور بالارتباك، والأفضل أن يشرف أحد الأطباء على وصف الدواء واستعماله، وأن يستمر استعمال الدواء لعدة أشهر، ولكن يبقى العلاج الرئيسي هو العلاج السلوكي. 


وما يفيد أيضا هو أن تقرأ عن الخوف أو الرهاب الاجتماعي، حيث يمكن لزيادة فهم واستيعاب هذه المشكلة لنفسية أن يخفف من شدتها ويساعد
على التكيّف معها. 
وفقك الله ويسّر لك الخير.

تابع القراءة

كيف تعالج عدم ثقتك في نفسك ؟

التسميات: ,

كيف تعالج عدم ثقتك في نفسك ؟
يعاني كثير من الناس من أزمة في ” الثقة بالآخرين ” ، ويرجع ذلك إلى أسباب تختلف من شخص لآخر
ولكن ماهى الثقة بالنفس الثقة بالنفس هي إحساس الشخص بقيمة بين من حوله فتترجم هذه الثقة كل حركة من حركاته وسكناته ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة فتصرفاته هو من يحكمها وليس غيره
 

” اى هى تقدير ذاتى مرتفع للنفس يظهر اثرة فى كل حياة ذلك الشخص “
 
وهي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به وبعكس ذلك هي انعدام الثقة التي تجعل الشخص يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله فتصبح تحركاته وتصرفاته بل وآراءه في بعض الأحياء مخالفة لطبيعته ويصبح القلق حليفه الأول في كل اجتماع أو اتخاذ قرار





الحل
لاتوجد مشكلة إلا ولها حل ، ولا من داء إلا وله دواء وهذه بعض الحلول المقترحة لزيادة الثقة بالنفس
 
تعرف على نفسك من جديد:
” أنت القطعة الأصلية الوحيدة منك ” فأنت اروع مخلوق نعم انت ..انت
أنت أفضل مخلوق خلقه الله عز وجل أنت من صنعه الله بيديه ونفخ فيه من روحه
أنت من قال الله فيى “ ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِين َ” المؤمنون14 .
 

أنت صاحب تكريم من الله ” وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاًِ ) الإسراء : 70 ”
أنت مركز هذا الكون. فلقد سخر الله لك كل شىء فيه . 



اقرأ وتعلم:
العلم قوة يمكن به ان تصنع المعجزات، فمن يمتلك العلم هو من يستطيع السيطرة علي نفسه حاول أن تقرأ وتثقف في كل العلوم، فكلما قرأت وتثقف أحست أنك إنسان قوي ومطلع، وهذا يعزز ثقتك بنفسك، وتذكر أن أول ما طلبه الله سبحانه وتعالي من الرسوله صلي الله عليه وسلم هو القراءة حيثما قال الله سبحانه وتعالي: “اقرأ باسم ربك الذي خلق“

ركز علي قدراتك ومها راتك :
كل شخص فى هذا الكون له دور وهو يمتلك المهارات اللازمة لهذ الدور ولكن ضعف الثقة يحاول دائما تخذيل الشخص وابعاده عن رؤيتك تلك الأمكانيات والمهارات وايضا عن محاولة تطويرها وتنميتها 



لا تسمح للأخر ين بأن يتحكموا فى خيوطك:
نتعرض جميعا للانتقادات في مراحل حياتنا، فبعض الناس ينتقد بطريقة لبقة ولطيفة والبعض الآخرين بطريقة جافة نوعا ما. ليس كل من ينتقدنا لا يحبنا، فكثير من الانتقادات تهدف إلي تطويرنا ودعمنا، ولكن عليك أن تعرف أن لديك عقل وإحساس، يجب أن تستخدمها للتعر علي ما هو صحيح ونافع من هذه الانتقادات، والانتقاد الصحيح هو ما يوجه إلي فعلك وليس إلي شخصيتك. إذا كان فعلك الذي تعرض للانتقاد، فحاول أن تفكر بموضوعية وبهدوء في مدي صحة هذا الانتقاد. حاول أن تراجع بتفكر الموقف الذي سبب هذا الانتقاد، وحاول جاهدا تصحيح هذا الخطأ.

لا تضع مجالا للمقارنة بينك وبن الآخرين:
احذر من هذه النقطة لأنها تدمر كل ما بينه، لا تقول لا توجد لدي مثل فلان، ولكن تذكر أن لكل منا شيء مميزه عن الآخر، وأنه لا يوجد إنسان كامل، والله خلقنا لنكونا متميزين ومختلفين وليس متماثلين واترك مع هذه القصة لتعلم ان ما ينقص ليس المال وليس شخص اخر وليس الظروف
 

كل ما ينقصك ان تثق بنفسك انت ايضاً يمكنك الإحتفاظ بهذا الشيك من ثقتك بنفسك
 
كان غارق في ديونه ولم يجد وسيلة للخروج منها جلس ذلك الرجل على كرسي في الحديقة العامة وهو في غاية الحزن والهم يتساءل إن كان هناك من ينقذه وينقذ شركته من الإفلاس فجأة ظهر له رجل عجوز فقال : وسأله ما بك ؟ 


وبعد ما استمع ذلك العجوز لمصيبته ذلك الرجل قال له أعتقد أنه بإمكاني مساعدتك ثم سأل الرجل عن أسمه وكتب له شيكاً ووضعه في يد ذلك الرجل وقال خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة بنفس هذا المكان لتعيد المبلغ ، بعدها قام ذلك الرجل العجوز ورحل .
بقي رجل الأعمال وهو مندهش وبين يديه شيك بمبلغ نصف مليون دولار
موقّع من جون دي رو كفلر من أغنى أغنياء العالم فقال بحماسة : الآن أستطيع أن أمحوا بهذا النقود كل ما يقلقني ثم فكر لوهلة ثم قرر الاحتفاظ بالشيك وعدم صرفه وسعى لحفظ شركته من الإفلاس من دون أن يصرفه قدر الإمكان فكان ذلك الشيك مصدر أمان وقوة له فأنطلق بتفاؤل نحو شركته وبداء أعماله ودخل بمفاوضات ناجحة مع الدائنين لتأجيل تاريخ الدفع واستطاع إتمام عمليات بيع كبيره لصلاح شركته وخلال بضعة شهور أستطاع أن يسدد ديونه وبدأ يربح من جديد .



وبعد انتهاء السنة المحددة من قبل ذلك العجوز ذهب الرجل إلى الحديقة متحمساً فوجود ذلك الرجل العجوز بانتظاره على نفس الكرسي فلم يستطيع تمالك نفسه وفجأة قاطعته ممرضة مسرعه ومتجهة نحو العجوز قائلة : الحمد لله أني وجدتك هنا , فأخذته من يده وقالت لرجل الأعمال أتمنى أنه لم يزعجك فهو دائم يهرب من متشفى الامراض العقلية الملاصق لهذه الحديقة ويدعي للناس أنه جون دي روكفلر وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة ويفكر في تلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس ويعقد صفقات البيع والشراء 

ويفاوض بقوة لاقتنائه نصف مليون دولار . ثم أدرك أنها لم تكن النقود التي غيرت حياته وأنقذت شركته بل كان اكتشافه الجديد وهو الثقة بالنفس والتي أعطته قوة جعلته يتخطى أخطر فشل وحقق أعظم نجاح

واخيرا الثقة بالله فى اهم من كل ما سبق 

تابع القراءة
h
استشارات متنوعة مختارة © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates